مجلّة جامعة عدن الإلكترونيّة للعلوم الأساسيّة والتّطبيقيّة
https://www.ejua.net/index.php/EJUA-BA
University of Adenen-USمجلّة جامعة عدن الإلكترونيّة للعلوم الأساسيّة والتّطبيقيّة2708-0684صفحات تمهيدية
https://www.ejua.net/index.php/EJUA-BA/article/view/492
عبدالرحمن أحمد محرن
الحقوق الفكرية (c) 2026
https://creativecommons.org/licenses/by-nc/4.0
2026-03-312026-03-3171تقييم الجودة والسلامة للمستحضرات العشبية المسكّنة في عدن، اليمن: منظور التلوث بالمعادن الثقيلة والملوثات الميكروبية
https://www.ejua.net/index.php/EJUA-BA/article/view/493
<p style="direction: rtl; text-align: justify;">تُستخدم المستحضرات العشبية الطبية على نطاق واسع في اليمن لعلاج الألم والالتهابات، إلا أن المخاوف المتعلقة بسلامتها لا تزال قائمة بسبب غياب اللوائح الرسمية الخاصة بمراقبة الجودة وتقييم المنتجات العشبية. هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن وجود المعادن الثقيلة والتلوث الميكروبي في المستحضرات العشبية المسكنة الشائعة في مدينة عدن، اليمن. تم جمع خمس عينات من المستحضرات العشبية المسكنة المنتشرة في الأسواق المحلية بشكل عشوائي. جرى تحديد تراكيز المعادن الثقيلة بما في ذلك الرصاص (Pb)، الكادميوم (Cd)، الكوبالت (Co)، الزنك (Zn)، الحديد (Fe)، الفضة (Ag)، والنيكل (Ni) باستخدام مطيافية الانبعاث البصري بالبلازما المقترنة حثيًا (ICP-OES). كما تم تقييم التلوث الميكروبي باستخدام الطرق الميكروبيولوجية القياسية، مع فحص خاص للكشف عن الإشريكية القولونية (<em>Escherichia coli</em>)<strong> و</strong>السالمونيلا (<em>Salmonella spp</em>.)<strong> و</strong>المكورات العنقودية الذهبية (<em>Staphylococcus aureus</em>)<strong> و</strong>الزائفة (<em>Pseudomonas spp</em><strong>.)</strong>. تمت مقارنة مستويات التلوث البكتيري والفطري بالمعايير الدولية لسلامة المستحضرات الدوائية. أظهرت النتائج أن تراكيز المعادن الثقيلة في جميع العينات كانت ضمن الحدود المسموح بها من قبل كل من منظمة الصحة العالمية (WHO) وإدارة الغذاء والدواء الأمريكية (USFDA) والدستور الدوائي الأوروبي، ولم يُكتشف الرصاص في أي من العينات. ومع ذلك، أظهرت التحاليل الميكروبية وجود تلوث بكتيري وفطري في جميع العينات، حيث تجاوزت الأعداد الكلية الحدود الموصى بها من قبل منظمة الصحة العالمية، كما تم الكشف عن الإشريكية القولونية في منتجين اثنين. تشير هذه النتائج إلى وجود مخاطر صحية محتملة مرتبطة بتداول المستحضرات العشبية المسكنة غير الخاضعة للرقابة، وتؤكد على الحاجة الملحّة إلى تطبيق إجراءات صارمة لمراقبة الجودة ووضع لوائح تنظيمية فعّالة في اليمن.</p>رانيا أمين فائدوفاء ف. س. بادالله
الحقوق الفكرية (c) 2026
https://creativecommons.org/licenses/by-nc/4.0
2026-03-312026-03-31711810.47372/ejua-ba.2026.1.493حول تعميمات (K,P,S) لدوال غاما وبيتا والدوال فوق الهندسية وخصائصها
https://www.ejua.net/index.php/EJUA-BA/article/view/494
<p style="text-align: justify;">في هذه الورقة، نقدم تعميمًا موحدًا بثلاثة معاملات ((<em>k,p,s</em>)) لرمز بوشهامر (Pochhammer) ودالتي غاما وبيتا. وبالاستناد إلى هذه التعريفات، يتم تعريف دالة فوق هندسية معممة من النوع ((<em>k,p,s</em>)). يتم اشتقاق عدة خصائص أساسية، بما في ذلك المعادلات الدالية، وصيغ الجمع، والتمثيلات التكاملية. ويُظهر أنه يمكن الحصول على العديد من التوسعات المعروفة للدوال الخاصة كحالات خاصة ضمن الإطار المقترح، مما يؤدي إلى توحيد وتوسيع النتائج السابقة في الأدبيات العلمية.</p>ميسون أحمد كليبأحمد علي عتش
الحقوق الفكرية (c) 2026
https://creativecommons.org/licenses/by-nc/4.0
2026-03-312026-03-317191710.47372/ejua-ba.2026.1.494المجهر الضوئي المستقطب منخفض التكلفة لتصوير الأجسام الدهنية البيضوية في راسب البول: نهج تشخيصي عملي
https://www.ejua.net/index.php/EJUA-BA/article/view/495
<p style="direction: rtl; text-align: justify;">تُعد الأجسام الدهنية البيضوية من الخلايا الأنبوبية الكلوية المحمّلة بالدهون، ويُعتبر وجودها في راسب البول علامة مميزة لمتلازمة النفروزي. ويُعزَّز تشخيصها باستخدام المجهر ذي الضوء المستقطب نتيجة خاصية الانكسار المزدوج المميزة لها، إلا أن توفر هذا النوع من المجاهر محدود في العديد من المختبرات ذات الموارد المحدودة. تهدف هذه الدراسة إلى وصف وتقييم تقنية منخفضة التكلفة للمجهر ذي الضوء المستقطب، تم تعديلها من تقنية مستخدمة سابقًا في الكشف عن صبغة الملاريا، وذلك لاستخدامها في إظهار الأجسام الدهنية البيضوية وقطيرات الدهون في راسب البول. تم تعديل مجهر ضوئي تقليدي باستخدام مواد استقطاب بسيطة ومنخفضة التكلفة لا تتجاوز 7 دولارات أمريكية. جرى فحص عينات من راسب البول لمرضى يعانون من بروتينية شديدة تحت المجهر الضوئي العادي والمجهر ذي الضوء المستقطب، مع تقييم القدرة على إظهار البنى الدهنية ذات الانكسار المزدوج. أظهر المجهر المعدل نمط الانكسار المزدوج المعروف بشكل “الصليب المالطي” في الأجسام الدهنية البيضوية، وقطيرات الدهون، والأسطوانات الدهنية. كما أمكن التمييز بينها وبين مكونات بولية أخرى مشابهة شكليًا مثل كريات الدم الحمراء، والخمائر، وبلورات أوكسالات الكالسيوم، وجزيئات النشا. توفر تقنية المجهر ذي الضوء المستقطب منخفض التكلفة وسيلة فعالة وميسورة لتشخيص الأجسام الدهنية البيضوية في راسب البول، مما يسهم في تحسين القدرة التشخيصية لمتلازمة النفروزي في المختبرات ذات الموارد المحدودة.</p>حسين الخضر عمر موسىنزيه محمد العبد
الحقوق الفكرية (c) 2026
https://creativecommons.org/licenses/by-nc/4.0
2026-03-312026-03-3171182210.47372/ejua-ba.2026.1.495العوامل المتنبئة بحدوث فشل القلب لدى المرضى الخاضعين للعلاج بالغسيل الكلوي الدوري
https://www.ejua.net/index.php/EJUA-BA/article/view/496
<p style="direction: rtl; text-align: justify;">هدفت هذه الدراسة إلى تحديد مدى انتشار ومؤشرات مرض قصور القلب بين المرضى الذين يخضعون لعلاج غسيل الكلى في مركز الغسيل الكلوي بمستشفى عبود العسكري، وهو مركز إحالة رئيسي في محافظة عدن، اليمن. اعتمدت الدراسة على التصميم البحثي المستعرض التحليلي الذي اعتمد على عينة الدراسة التي تمثلت بالمرضى الذين خضعوا لغسيل الكلى في المركز (51 مريضا). تم جمع البيانات باستخدام نموذج المقابلة مقابلة المريض، بيانات المختبر (الوثائق)، تخطيط صدى القلب وتشخيص مرض قصور القلب. لتحليل البيانات تم استخدام برنامج التحليل الاحصائي تم استخدام SPSS v. 21. بناء على تحليل البيانات، وجدت الدراسة قدرة تنبؤية قوية لمرض قصور القلب ضمن عينة الدراسة حيث أثبتت الدراسة الفرضية الأولى التي تقول "هناك انتشار مرتفع لمرض قصور القلب بين المرضى في العينة (مرضى غسيل الكلى) في مركز غسيل الكلى في مستشفى عبود العسكري في عدن، اليمن. وجدت الدراسة أيضا أن هناك عبئا عاليا حيث أن 67.90% من العينة (المرضى) استوفوا معايير فرامينغهام لمرض قصور القلب هيمنة قصور القلب الانبساطي بأغلبية كبيرة بلغت (75.50%) وهذا يشير إلى أن مرض قصور القلب الانبساطي وليس قصور في المضخة، هو الدافع الأساسي للأعراض. أظهرت الدراسة ان 86.80% من المرضى لديهم تضخم في البطين الأيسر، وهو ما يرتبط بمعدل قصور القلب الانبساطي المرتفع. فيما يتعلق بشدة المرض السريري وجدت الدراسة بان 66% من المرضى هي في المراحل المتقدمة (المرحلتين ج ود) من مراحل تصنيف مرض قصور القلب. تم إثبات الفرضية الثانية المتعلقة بالقدرة التنبؤية جزئيا حيث حدد الانحدار اللوجستي الثنائي عاملين مستقلين محددين ذوي دلالة إحصائية محددة: (1) مرتبطا بارتفاع ضغط الدم بنسبة الأرجحية بلغت 14.03، بمعنى ان مرضى ارتفاع ضغط الدم أكثر عرضة ب 14 مرة للإصابة بمرض قصور القلب وكان هذا أقوى مؤشر في الدراسة. (2) التدخين: المدخنين معرضين للإصابة بمرض قصور القلب بنسبة 11.53 مرة مقارنة بغير المدخنين. كما أظهرت الدراسة بان عوامل أخرى مثل العمر والجنس ومرض السكري ومضغ القات لها علاقة ارتباط في البيانات الوصفية لكنها لم تصل إلى دلالة إحصائية كمؤشرات مستقلة في النموذج متعدد المتغيرات، ويرجح أن ذلك بسبب التأثير السائد لضغط الدم والتدخين. بلغت الدقة الإجمالية 84.3%. اختتمت الدراسة بمجموعة من التوصيات تتعلق بإدارة ضغط الدم، والفحص المبكر لقياس صدى القلب، وتحسين فقر الدم، وبرامج الإقلاع عن التدخين، التوعية بمخاطر تناول القات، والدعم الغذائي.</p>عبادي ناصر عبادي ناصرجنة محمد حسين
الحقوق الفكرية (c) 2026
https://creativecommons.org/licenses/by-nc/4.0
2026-03-312026-03-3171233310.47372/ejua-ba.2026.1.496التنوع الوراثي والرؤى المتعلقة بالبنية السكانية لسمكة الكاواكاوا EUTHYNNUS AFFINIS (كانتور، 1849) في بورنيو الماليزية كما كُشف عنها جين السيتوكروم ب في الحمض النووي للميتوكوندريا
https://www.ejua.net/index.php/EJUA-BA/article/view/497
<p style="direction: rtl; text-align: justify;">تُعد سمكة الكاواكاوا من الأنواع السطحية ذات القيمة التجارية العالية، وتتميز بانتشار واسع في المياه الاستوائية وشبه الاستوائية لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ. وعلى الرغم من أهميتها الاقتصادية، فإن محدودية المعرفة ببنية المخزون وإدارته وحفظه في المياه الماليزية والمجاورة أثارت مخاوف بشأن الاستغلال المفرط وتناقص الأعداد. وعليه، تُعد التقييمات الجزيئية الشاملة للبنية السكانية ضرورية لاستراتيجيات فعّالة لإدارة المصائد. هدفت هذه الدراسة إلى استقصاء التنوع الوراثي والبنية السكانية لسمكة الكاواكاوا في المياه الماليزية باستخدام جين الميتوكوندريا سيتوكروم ب. تم تسلسل جزء بطول 522 زوجًا قاعديًا من منطقة السيتوكروم ب من 120 عينة جُمّعت من ثماني تجمعات سكانية متمايزة جغرافيًا في بورنيو الماليزية. تراوح التباين الجيني بين المجموعات السكانية من منخفض إلى مرتفع، مصحوبًا بتنوع عالٍ في الأنماط الفردية (Hd = 0.9260). وتنوع متوسط في النيوكليوتيدات (π = 0.0325)، تم تحديد 32 نمطاً فردياً في جميع المجموعات السكانية التي شملتها الدراسة. أظهر تحليل إعادة بناء العلاقات التطورية بالاعتماد على تحليل الأنماط الفردية المستخلص من شبكة الامتداد الأدنى، وجود سلالتين وراثيتين. وأظهر تحليل التباين (AMOVA) إلى وجود بنية وراثية قوية ذات دلالة إحصائية بين التجمعات (FST = 0.902, P < 0.05). وأظهرت اختبارات الحيادية إلى وجود إشارة تاريخية لتوسع سكاني. تمثل هذه الدراسة أول تقييم جزيئي شامل يعتمد على جين السيتوكروم ب للبنية السكانية لسمكة الكاواكاوا في بورنيو الماليزية، وتوفر هذه الدراسة معلومات مرجعية أساسية لدعم الإدارة المستدامة لمصايد الأسماك وخطط الحفظ.</p>خالد بن الشيخ أبوبكركمال أحمد باعوم
الحقوق الفكرية (c) 2026
https://creativecommons.org/licenses/by-nc/4.0
2026-03-312026-03-3171344510.47372/ejua-ba.2026.1.497تقييم الأداء التجريبي لـ MongoDB وSQL Server تحت أحمال عمل واسعة النطاق
https://www.ejua.net/index.php/EJUA-BA/article/view/498
<p style="direction: rtl; text-align: justify;">أدى النمو السريع للبيانات واسعة النطاق وغير المتجانسة الناتجة عن تطبيقات الويب، ومنصات الحوسبة السحابية، وأنظمة إنترنت الأشياء (IoT) إلى زيادة الحاجة إلى حلول فعّالة وقابلة للتوسع لإدارة البيانات. تضمن أنظمة إدارة قواعد البيانات العلائقية التقليدية (RDBMS)، مثل Microsoft SQL Server، اتساقًا قويًا وسلامة للبيانات، في حين توفر أنظمة NoSQL، مثل MongoDB، مرونة في بنية البيانات وقابلية للتوسع الأفقي. لا يزال اختيار بنية قاعدة البيانات المناسبة قرارًا تصميميًا حاسمًا للتطبيقات الحديثة. تقدم هذه الدراسة تقييمًا تجريبيًا مُتحكمًا لأداء كل من Microsoft SQL Server وMongoDB تحت ظروف نشر متطابقة. تم تغليف كلا النظامين باستخدام Docker، وتم اختباره باستخدام مجموعات بيانات معيارية تتراوح من 10 آلاف إلى 5 ملايين سجل. تم تقييم الأداء من حيث زمن الإدراج، وزمن استجابة الاستعلام، وزمن تنفيذ عمليات التحديث والحذف، واستهلاك وحدة المعالجة المركزية، واستهلاك الذاكرة، وسلوك قابلية التوسع. كما تم إجراء المراقبة باستخدام Prometheus وGrafana لالتقاط مؤشرات أداء النظام. تشير النتائج التجريبية إلى أن MongoDB يُظهر أداءً أفضل في عمليات الإدراج والاستعلام وكفاءة استخدام الموارد، بينما يُظهر SQL Server تفوقًا في الاستعلامات المنظمة والمعتمدة على الأنواع. وتبرز النتائج أن اختيار قاعدة البيانات يجب أن يستند إلى خصائص عبء العمل ومتطلبات التطبيق بدلاً من الافتراضات العامة حول الأداء.</p>ماريا عثمان صالح مقشعخالد أحمد عبود عمر
الحقوق الفكرية (c) 2026
https://creativecommons.org/licenses/by-nc/4.0
2026-03-312026-03-3171465610.47372/ejua-ba.2026.1.498إمباجليفلوزين يخفف من الإجهاد التأكسدي وارتفاع إنزيمات الكبد في نموذج الفئران المصابة بالتشحم الكبدي الناجم عن الديكساميثازون
https://www.ejua.net/index.php/EJUA-BA/article/view/499
<p style="direction: rtl; text-align: justify;">إمباجليفلوزين، وهو مثبط لمستقبلات نقل الصوديوم والجلوكوز 2 (SGLT-2)، يُعرف كدواء خافض لسكر الدم عن طريق الفم مع تأثير محتمل لحماية الكبد. بينما يُظهر الإمباجليفلوزين إمكانات حامية للكبد في نماذج الكبد الدهني غير الكحولي (NAFLD) الأيضية، فإن فعاليته المحددة ضد الإجهاد التأكسدي وتلف الكبد الناجم عن الجلوكوكورتيكويدات لا تزال غير موصوفة بشكل كافٍ. هدفت الدراسة الحالية إلى التحقيق في تأثير عقار إمباجليفلوزين (إمبا) على إنزيمات الكبد ومالونديالديهايد (MDA) في نموذج الفئران المصابة بالتشحم الكبدي الناجم عن الديكساميثازون (ديكس). تم تقسيم خمسة وعشرون فأراُ من ذكور فئران الألبينو إلى خمس مجموعات (5 فئران في كل مجموعة)؛ لم تتلق المجموعة الضابطة العادية أي دواء، وتم تقسيم مجموعتين مستحثتين بالديكساميثازون، حيث تلقت إحداهما 8 ملغ/كغ/يوم وتلقت الأخرى 16 ملغ/كغ/يوم لمدة ستة أيام متتالية؛ بينما تلقت المجموعة الرابعة (إمبا 10 ملغ/كغ/يوم + ديكس 8 ملغ/كغ/يوم) حيث عولجت بدواء إمبا لمدة ستة أيام متتالية قبل أخذ عقار ديكس وستة أيام أخرى خلال المعالجة بعقار ديكس دون انقطاع؛ والمجموعة الأخيرة خضعت لنفس العملية ولكن مع جرعة أكبر من عقار ديكس بلغت 16 ملغ من ديكس (إمبا 10 ملغ/كغ/يوم + ديكس 16 ملغ/كغ/يوم). تم جمع عينات الدم قبل أن يتم التضحية بها. أظهرت النتائج أن مستويات علامة الإجهاد التأكسدي (MDA) كانت مرتفعة بشكل كبير في المجموعات المستحثة بالديكساميثازون. حيث كانت النتيجة بجرعة 8 ملغ/كغ من ديكس، كان المستوى 1.12 نانومول/مل (P = 0.017) ، مما يشير إلى ارتفاع بنسبة 154% مقارنةً بالمجموعة الضابطة . بينما بجرعة 16 ملغ/كغ من ديكس، ارتفع مستوى MDA إلى 1.44 نانومول/مل بدلالة إحصائية بلغت (P < 0.001) ، مما يعكس زيادة بنسبة 227% مقارنة بمجموعة الضابطة، بينما المجموعات التي عولجت بدواء إمبا 10 ملغ/كغ (المجموعة الرابعة) أنخفض مستوى MDA بنسبة 55.3%، وهو ما كان ذا دلالة إحصائية (P = 0.033)، بينما أنخفض المستوى في المجموعة الخامسة بنسبة %70.8 (P <0.001)، مقارنة بالمجموعتين الثانية والثالثة على التوالي. بالإضافة إلى أن الفئران في المجموعة الخامسة التي تم معالجتها مسبقًا بـعقار إمبا أظهرت انخفاضاً كبيراً وذو دلالة إحصائية في مستوى (P < 0.001) ALT مع انخفاض بنسبة % 57.8، وانخفض مستوى AST في المصل بنسبة %54.6 وبدلالة إحصائية بلغت ( P < 0.001) ، وانخفض مستوى ALP في المصل بنسبة %33.5 (P = 0.003)، وانخفض مستوى LDH في المصل بنسبة % 47.5 (P < 0.001) مقارنةً بمجموعة ديكس 16 ملغ/كغ (المجموعة الثالثة. (في الختام، حسّن إمباجليفلوزين بشكل كبير الإجهاد التأكسدي الناجم عن الديكساميثازون في فئران الألبينو وأظهر تأثيرًا واقيًا للكبد من خلال تقليل إنزيمات الكبد المرتفعة بسبب الديكساميثازون. هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لاستكشاف الآليات الجزيئية.</p>شهد شهاب علويخالد سعيد عليسميرة عبدالله محمود
الحقوق الفكرية (c) 2026
https://creativecommons.org/licenses/by-nc/4.0
2026-03-312026-03-3171576610.47372/ejua-ba.2026.1.499تأثير مدة التعرض المهني للبنزين على المعايير الدموية لدى عمال محطات الوقود في مدينة المكلا، اليمن
https://www.ejua.net/index.php/EJUA-BA/article/view/500
<p style="direction: rtl; text-align: justify;">يُعدّ التعرّض المهني المزمن للبنزين خطرًا صحيًا جسيمًا يؤثر بشكل مباشر على الجهاز المكون للدم. لذلك، هدفت هذه الدراسة إلى تقييم تأثير مدة التعرض للبنزين على مؤشرات الدم الفسيولوجية لدى عمال محطات الوقود في مدينة المكلا. أُجريت دراسة مقطعية في الفترة من (يناير إلى مايو 2023م)، شملت 46 عاملًا من الذكور العاملين في محطات تعبئة الوقود في مدينة المكلا و23 شخصًا سليمًا كمجموعة ضابطة. تراوحت أعمار المشاركين بين (20 -70) عامًا. قُسّم العمال إلى مجموعتين بناءً على مدة التعرّض للبنزين: (1-4 سنوات) و(5-8 سنوات). أُجري تحليل تعداد الدم الكامل باستخدام جهاز تحليل Sysmex xp-300, وحُلّلت البيانات إحصائيًا ببرنامج SPSS الإصدار 24.0. أظهرت النتائج انخفاضًا معنويًا (<em>P < 0.05</em>) في عدد خلايا الدم الحمراء (RBCs)، تركيز الهيموجلوبين (Hb)، ونسبة الهيماتوكريت (HCT)، ومعدل تركيز هيموجلوبين الكرية (MCHC)، في حين ارتفعت معنويًا (<em>P < 0.05</em>) كل من عدد خلايا الدم البيضاء (WBCs) والنسبة المئوية لخلايا الدم البيضاء المتعادلة ووحيدة النواة مقارنةً بمجموعة السيطرة. كما كشف التحليل الإحصائي عن تأثير تراكمي سام للبنزين؛ إذ أظهر العمال الذين تجاوزت مدة خدمتهم 5 سنوات انخفاضًا معنويًا أكثر وضوحًا في عدد خلايا الدم الحمراء ونسبة الهيماتوكريت ومتوسط تركيز الهيموجلوبين الكرية ونسبة الخلايا اللمفاوية، وارتفاعا معنويًا أكثر وضوحًا في عدد خلايا الدم البيضاء ونسبة الخلايا المتعادلة وووحيدة النواة مقارنة بالفئة الأقل تعرضًا. خلُصت الدراسة إلى أن مدة التعرض تُعد عاملًا حاسمًا في التنبؤ بحدوث فقر الدم والاضطرابات المناعية، مما يستوجب إجراء فحوصات دم دورية واستخدام وسائل الحماية الشخصية للحد من المخاطر الصحية المهنية للعاملين في محطات الوقود.</p>عبدالرحمن سالم ياسينعمر محمد بومنذرعبدالله أحمد بابصيليخالد صالح عبدالمانع
الحقوق الفكرية (c) 2026
https://creativecommons.org/licenses/by-nc/4.0
2026-03-312026-03-3171677310.47372/ejua-ba.2026.1.500هندسة الأنطولوجيا الطبية لأمراض القلب: نهج مرضي
https://www.ejua.net/index.php/EJUA-BA/article/view/501
<p style="direction: rtl; text-align: justify;">لا تزال أمراض القلب واحدة من الأسباب الرئيسية للوفاة على مستوى العالم، مما يجعل من الضروري تطوير أدوات دقيقة تجمع بين الرؤية السريرية والأدلة المرضية. في هذه الورقة، قمنا بتطوير إطار عمل قائم على الأنطولوجيا يهدف إلى تحسين فهم وتصنيف أمراض القلب من منظور متمركز حول علم الأمراض. اتبعت المنهجية ممارسات راسخة في هندسة الأنطولوجيا مثل "Methodology" وإطار عمل NeOn. بدأنا بجمع المعرفة الخبيرة من أطباء القلب وأخصائيي علم الأمراض، مدعومة بإرشادات سريرية موثوقة وكتب مرجعية. تم بناء أنطولوجيا أمراض القلب باستخدام لغة OWL داخل برنامج Protégé، حيث تلتقط روابط ذات معنى بين الأعراض، والعلامات السريرية، والاختبارات المخبرية، وخيارات العلاج. قام فريق من المختصين الطبيين بمراجعة الأنطولوجيا من خلال خطوات تحقق تكرارية لضمان دقتها السريرية وفائدتها العملية. وعند تطبيق النظام على سجلات مرضى حقيقية، أظهر تحسنًا ملحوظًا في اتساق التشخيص ودقته. تُبرز هذه النتائج القيمة العملية للأنطولوجيات الطبية في دعم اتخاذ القرار لدى الأطباء وتحسين التكامل بين أنظمة الصحة الرقمية، خاصة عند دمجها مع أدوات تشخيص مدعومة بالذكاء الاصطناعي.</p>جلال المرزوقيعبدالرزاق علي
الحقوق الفكرية (c) 2026
https://creativecommons.org/licenses/by-nc/4.0
2026-03-312026-03-3171748010.47372/ejua-ba.2026.1.501ارتباط المؤشرات الحيوية لوظائف الكلى ومعادن الدم وجلوكوز الدم مع ارتفاع ضغط الدم: دراسة مقطعية في حضرموت، اليمن
https://www.ejua.net/index.php/EJUA-BA/article/view/502
<p style="direction: rtl; text-align: justify;">يُعد ارتفاع ضغط الدم تحدياً صحياً عالمياً كبيراً وأكثر الأمراض المصاحبة لمرض الكلى المزمن شيوعاً. وفي منطقة ساحل حضرموت باليمن، يُصنف كأحد أكثر الأمراض انتشاراً. تفتقر المحافظة للدراسات المتخصصة التي تقيم ارتباطه بالمتغيرات الفسيولوجية والبيوكيميائية. لذلك، هدفت هذه الدراسة إلى تقييم الاختلافات والارتباطات بين المؤشرات الحيوية لوظائف الكلى والمعادن في الدم وسكر الدم وارتفاع ضغط الدم في حضرموت، اليمن. أُجريت دراسة مقطعية شملت 60 متطوعاً، بواقع 40 مريضاً بارتفاع ضغط الدم و20 فرداً سليماً كمجموعة ضابطة. تم تحليل عينات الدم لقياس جلوكوز الدم الصائم، والمؤشرات الحيوية لوظائف الكلى (الكرياتينين، اليوريا، حمض اليوريك)، ومعادن الدم (الصوديوم والكالسيوم). كما تم جمع البيانات الديموغرافية وحساب مؤشر كتلة الجسم (BMI) عبر استبيان. أظهر مرضى ارتفاع ضغط الدم مستويات أعلى بكثير من سكر الدم والكرياتينين واليوريا وحمض اليوريك مقارنة بالمجموعة الضابطة، بينما لم تُلاحظ فروق ذات دلالة إحصائية في مستويات الصوديوم والكالسيوم. ديموغرافياً، كان المرض أكثر انتشاراً بين الإناث (55%) وفي الفئة العمرية 60-69 عاماً (47.5%). وشملت عوامل الخطر الرئيسية التاريخ العائلي للمرض (75%) والقلق (77.5%). وكشف تحليل الارتباط عن علاقة طردية معنوية بين الضغط الانقباضي ومؤشر كتلة الجسم، وعلاقة عكسية معنوية مع مستويات الصوديوم. كما ارتبط الضغط الانبساطي طردياً وبشكل معنوي مع مستويات اليوريا. يستنتج من الدراسة أن ارتفاع ضغط الدم يؤثر بشكل كبير على المعلمات الكيموحيوية، خاصة جلوكوز الدم ومؤشرات وظائف الكلى، ويرتبط ارتباطاً وثيقاً بمؤشر كتلة الجسم، والاستعداد الوراثي، واختلالات محددة في معادن الدم.</p>خالد عبدالمانعود العتيبيمحمد العوداتعبدالله بابصيليعبدالرحمن ياسينابتسام بحاحسلمان العميري
الحقوق الفكرية (c) 2026
https://creativecommons.org/licenses/by-nc/4.0
2026-03-312026-03-3171818910.47372/ejua-ba.2026.1.502تعزيز كفاءة عمليات سلسلة كتل إيثيريوم بالاعتماد على الأنطولوجيا
https://www.ejua.net/index.php/EJUA-BA/article/view/503
<p style="direction: rtl; text-align: justify;">تقدم هذه الدراسة إطار عمل قائمًا على الأنطولوجيا، يُعرف باسم EthOn، يهدف إلى تعزيز الكفاءة التشغيلية لسلسلة كتل إيثيريوم. وعلى الرغم من بروز إيثيريوم كمنصة لامركزية لتنفيذ العقود الذكية، إلا أنه لا يزال يواجه قيودًا كبيرة مثل ارتفاع رسوم الغاز، وانخفاض معدل المعالجة، ومحدودية قدرات المعالجة الدلالية. تنشأ هذه التحديات بشكل أساسي من اعتماد المنصة على هياكل بيانات تركيبية (نحوية) وغياب آليات واعية بالسياق داخل العقود الذكية. يقوم الإطار المقترح بدمج الأنطولوجيات الدلالية لتنظيم بيانات سلسلة الكتل وتعزيز منطق العقود الذكية من خلال الاستدلال المعتمد على السياق. ومن خلال تضمين أنطولوجيات خاصة بالمجال ضمن طبقة إيثيريوم، يتيح EthOn تفسيرًا ذكيًا للبيانات، وتنفيذًا مُحسّنًا للعقود، وتحسين قابلية التشغيل البيني للتطبيقات اللامركزية (dApps). تم تطوير نموذج أولي باستخدام أدوات Protégé وNode.js وWeb3.js وشبكة Ganache وApache Jena، حيث أظهر تقدمًا ملحوظًا في كل من سرعة التنفيذ وكفاءة استهلاك الغاز. وأظهرت النتائج تحسينات كبيرة: حيث تطلب إيثيريوم زمنًا متوسطًا لإنشاء الكتلة يتراوح بين 10–15 ثانية مع استهلاك غاز يتذبذب بين 9.6 مليون و44.4 مليون وحدة، بينما حقق EthOn توليد الكتل خلال 1–2 ثانية مع الحفاظ على استهلاك الغاز بين 423,630 و3.7 مليون وحدة. ويمثل ذلك انخفاضًا إجماليًا في استهلاك الغاز يقارب 90% وتحسنًا كبيرًا في سرعة التنفيذ. تُبرز هذه النتائج الإمكانات التحويلية للتقنيات الدلالية في إعادة تشكيل بنية سلاسل الكتل، مما يمهد الطريق نحو أنظمة لامركزية أكثر قابلية للتوسع وكفاءة وذكاءً.</p>وضاح أحمد منصرنورة ناصر حمسان
الحقوق الفكرية (c) 2026
https://creativecommons.org/licenses/by-nc/4.0
2026-03-312026-03-31719010810.47372/ejua-ba.2026.1.503التحقق من قاعدية ومواقع دخول البروتونات في بعض مشتقات الكومارين دراسة باستخدام نظرية الكثافة الوظيفية (DFT)
https://www.ejua.net/index.php/EJUA-BA/article/view/504
<p style="direction: rtl; text-align: justify;">يُعدّ كلٌّ من الهايميكرومون والأومبليفيرون من مركبات الهيدروكسي كومارين، وهما مركبان بالغا الأهمية نظراً لتطبيقاتهما الواسعة في الكيمياء العضوية والطب والصناعة. يظهر المركبان خصائص كيميائية ضوئية، وصفات مناهضة (antagonist)، كما ان لهما نشاط بيولوجي مثل الخصائص المضادة لكل من التخثر، السرطان، الأكسدة، الفيروسات، والميكروبات. في هذا البحث تم دراسة قابلية موقعين في هذين المركبين لاكتساب البروتون باستخدام نظرية الكثافة الوظيفية (DFT) وهي طريقة تستخدم في الكيمياء الحاسوبية وتعتمد على علم ميكانيكا الكم حيث تُستخدم لدراسة البنية الإلكترونية أو البنية النووية وخاصة في الحالة الأرضية للذرات والجزيئات والأطوار المكثفة وبها يمكن دراسة حاسوبيا خصائص نظام متعدد الإلكترونات باستخدام الدوال الوظيفية. تم دراسة الالفة البروتونية على موقعين في مركبي الهايميكرومون والأومبليفيرون على مستوى نظرية الكثافة الالكترونية باستخدام هجين B3LYP للتبادل والارتباط، مع مجموعة أساس 6-311++G(d) وأشارت النتائج إلى أن دخول البروتون (البرتنة) على ذرة الأكسجين غير المتجانسة في حلقة اللاكتون في المركبات المدروسة هو مفضل جدا من حيث الطاقة مقارنة بدخوله على ذرة الأكسجين في مجموعة الهيدروكسيل في تلك المركبات. ولان معظم عمليات البرتنة تحدث في المحاليل تم أيضا دراسة تأثير المذيب على عملية البرتنة باستخدام نموذج الوسط المتصل القابل للاستقطاب الشبيه بالموصل (CPCM) عند مستوى نظرية B3LYP/6-311++G(d). حيث أظهرت النتائج أن احاطة الهايميكرومون والأومبليفيرون وأشكالها المبرتنة بجزئيات المذيب (solvation) يزيد من عزم ثنائي القطب لها (dipole moments) كما يزيد من استقرارها ايضا خاصة في المذيبات القطبية البروتونية مثل الماء والإيثانول.</p>إلهام عبدالرحيم بن-سلمرخصانة محمد اسماعيل
الحقوق الفكرية (c) 2026
https://creativecommons.org/licenses/by-nc/4.0
2026-03-312026-03-317110911710.47372/ejua-ba.2026.1.504تأثير ظروف التخزين على الثبات الفيزيائي-الكيميائي لمحاليل قطرات العين موكسيفلوكساسين قيد الاستخدام في مدينة عدن
https://www.ejua.net/index.php/EJUA-BA/article/view/505
<p style="direction: rtl; text-align: justify;">يُعد محلول موكسيفلوكساسين هيدروكلوريد (MOX) العيني من الفلوروكينولونات المهمة من الجيل الرابع. ويُعد موكسيفلوكساسين هيدروكلوريد مركبًا اصطناعيًا من الجيل الرابع من الفلوروكينولونات، وقد أصبح معيارًا واسع الاستخدام في طب العيون لعلاج التهاب الملتحمة البكتيري وعدوى العين الأخرى. في الواقع، يستمر العديد من المرضى في استخدام هذه القطرات المكلفة لفترة طويلة بعد تاريخ التخلص الموصى به. ركزت هذه الدراسة على تقييم الثبات الفيزيائي-الكيميائي — مثل الرقم الهيدروجيني (pH)، والأسمولالية، ومعامل الانكسار، واللون — لثلاثة محاليل شائعة من موكسيفلوكساسين: العلامة التجارية الأصلية (Vigamox®) ونسختين جنيسيتين (هندية وباكستانية)، وذلك على مدى فترة استخدام محاكية لمدة 60 يومًا تحت ثلاث سيناريوهات تخزين شائعة في عدن، اليمن، بهدف تحديد مدى ملاءمتها للاستمرار في الاستخدام وتقديم إرشادات لسلامة المرضى محليًا. تمت محاكاة ثلاث حالات تخزين شائعة: الحالة الأولى (مثالية، 21.0±1.8 °م): تكييف هواء مستمر؛ الحالة الثانية (شائعة، 29.4±2.9 °م): تكييف متقطع مع انقطاع كهربائي يتجاوز غالبًا 16 ساعة يوميًا؛ الحالة الثالثة (قاسية، 33.4±2.3 °م): تخزين بدون تكييف باستخدام مروحة سقف فقط. تم فحص العينات عند خط الأساس، وبعد أسبوع، وأسبوعين، وشهر، وشهرين. وتمت محاكاة الاستخدام من قبل المرضى من خلال فتح وإغلاق العبوات ثلاث مرات يوميًا خلال الأيام العشرة الأولى. كشفت النتائج أن الثبات تم الحفاظ عليه إلى حد كبير في الحالة الأولى والحالة الثانية (مع ملاحظة انخفاض طفيف في الرقم الهيدروجيني للنسخة الباكستانية بحلول اليوم 60 في الحالة الثانية). ومع ذلك، تحت الحالة الثالثة عالية الإجهاد: بعد شهرين، أظهرت كلتا النسختين الجنيسيتين علامات واضحة على تدهور متسارع. انخفضت مستويات الرقم الهيدروجيني إلى ما دون حد القبول وفق دستور الأدوية الأمريكي (USP) (<6.8)، مما يزيد من خطر تهيج العين ويقلل من فعالية المواد الحافظة. كما أصبح لونها أكثر قتامة بشكل ملحوظ، ولوحظ أن الأسمولالية في النسخة الباكستانية أصبحت مفرطة التوتر بشكل طفيف (>320 mOsmol/kg)، مع زيادة غير مقبولة في معامل الانكسار (>1.333)، مما يشير إلى فقدان كبير في المذيب أو زيادة في تركيز المذاب. إن تخزين محاليل موكسيفلوكساسين العينية، خاصة النسخ الجنيسية، تحت ظروف درجات حرارة مرتفعة — وهي واقع في المناخات الحارة — يؤثر بشكل خطير على سلامتها الفيزيائية-الكيميائية.</p>عمر سعيد معجمعبدالرحمن أحمد بن-يحيى
الحقوق الفكرية (c) 2026
https://creativecommons.org/licenses/by-nc/4.0
2026-03-312026-03-317111812510.47372/ejua-ba.2026.1.505حول متعددات حدود مصفوفة -(p,q) هيرميت لثلاثة متغيرات
https://www.ejua.net/index.php/EJUA-BA/article/view/506
<p style="text-align: justify;">الهدف الرئيسي من هذه الورقة هو دراسة متعددات حدود مصفوفة -(p,q)هيرميت لثلاثة متغيرات باستخدام طريقة الدالة المولدة, حيث توضح هذه الدراسة فئة من متعددات حدود مصفوفة -(p,q)هيرميت بمساعدة وظائف التوليد مثل التمثيل الصريح واشتقاق بعض العلاقات التكرارية لها. يعطينا بناء هذه النتائج واشتقاقها فكرة عن كيفية التعامل مع الحسابات المعقدة التي تتضمن البارامترات q و p.</p>فضل صالح ناصر السرحي
الحقوق الفكرية (c) 2026 Fadhl S.N. Alsarahi
https://creativecommons.org/licenses/by-nc/4.0
2026-03-312026-03-3171126134أمتزاز الميثيلين الأزرق على أوراق القبَار اليمني (CAPPARIS SPINOSA): دراسات نمذجة حركية، وتماثل حراري (ايزوثرمي)، وديناميكية حرارية لمعالجة الصبغة المستدامة
https://www.ejua.net/index.php/EJUA-BA/article/view/522
<p style="direction: rtl; text-align: justify;">يشكل تصريف التدفقات السائلة الملوثة بالأصباغ الناتجة عن الأنشطة الصناعية تهديداً خطيراً للبيئات المائية نظراً لسميتها، وثباتها، وتأثيرها الجمالي السلبي. في هذه الدراسة، تم تقييم أوراق القبَار المجففة (CPL) كممتز حيوي منخفض التكلفة وصديق للبيئة لإزالة صبغة الميثيلين الأزرق (MB) من المحاليل المائية. أُجريت تجارب الامتزاز بنظام الدفعات لاستقصاء تأثيرات كل من زمن التلامس، جرعة المادة المازة، والتركيز الأولي للصبغة، والرقم الهيدروجيني للمحلول، ودرجة الحرارة. كما تم تحديد المجموعات الوظيفية السطحية لأوراق القبَار باستخدام مطيافية الأشعة تحت الحمراء بتحويل فورييه. (FTIR) وتم تحليل توازن الامتزاز، والسلوك الحركي، و الديناميكية الحرارية باستخدام نماذج "لانجموير" و"فرويندليش" التماثل الحراري(الايزوثرمي)، ونماذج الحركية من الرتبة الأولى الكاذبة والرتبة الثانية الكاذبة، والمعاملات الديناميكية الحرارية: التغير في الطاقة (ΔG°) ، والتغير في الانثالبي (ΔH°) ، والتغير في الانتروبي (ΔS°) على التوالي. وقد خلصت الدراسة إلى النتائج التالية: تم تحديد عملية الامتزاز عند الرقم الهيدروجيني 8 مع ملاحظة أعلى كفاءة إزالة عند الرقم الهيدروجين .12 وحقق زمن التلامس لمدة 40 دقيقة بمعدل إزالة %91.58، وبسعة امتزاز بلغت 1.99 مجم/جم. وقد تم تسجيل أعلى سعة امتزاز بواقع 12.469 مجم/جم عند تركيز صبغة 20 جم/لتر، وجرعة 0.5 جم، وبكفاءة إزالة مثالية وصلت إلى .99.95% أظهرت بيانات التوازن أفضل مطابقة لنموذج "لانجموير"(R<strong><sup>2</sup></strong>=0.9997) من نموذج فرويندليش (R<strong><sup>2</sup></strong>=0.894) والتي اثبتت ان عملية الامتزاز تم على طبقة احادية ذات سطح متجانس ومعامل الفصل (R<strong><sub>L</sub></strong>) 0.4332 والذي اثبت بأن امتزاز الميثيلين الأزرق على أوراق القبار عملية مناسبة ، بينما اتبعت البيانات الحركية نموذج الرتبة الثانية الكاذبة(R<strong><sup>2</sup></strong>= 0.9995) من نموذج الرتبة الاولى الكاذبة <strong>(</strong>R<strong><sup>2</sup></strong>=0.9296<strong>)</strong> وقد اقتربت قيمة q<strong><sub>e,cal</sub></strong> المحسوبة (2.07 mg/g) مع قيمة(1.99 mg/g) q<strong><sub>e,exp</sub> </strong>. حيث أكد التحليل الديناميكي للتغير في الانتروبي (ΔH°) 80.041kJ/mol أن امتزاز الميثيلين الأزرق على أوراق القبارهو عملية ماصة للحرارة، والتغير في الطاقة (ΔG°) (6.687, -9.597, -12.508, and -15.418kJ/mol-) بتلقائية عملية الامتزاز. تُثبت هذه النتائج أن أوراق القبَار هي ممتز مستدام وواعد لمعالجة مياه الصرف الصحي الملوثة بالأصباغ.</p>عبداللطيف عبدالله مهدي سيفأحمد عوض صالح صلاح
الحقوق الفكرية (c) 2026
https://creativecommons.org/licenses/by-nc/4.0
2026-03-312026-03-3171135151