المجهر الضوئي المستقطب منخفض التكلفة لتصوير الأجسام الدهنية البيضوية في راسب البول: نهج تشخيصي عملي
DOI:
https://doi.org/10.47372/ejua-ba.2026.1.495الكلمات المفتاحية:
الأجسام الدهنية البيضوية، متلازمة النفروتيك، راسب البول، المجهر الضوئي المستقطب، التشخيص منخفض التكلفةالملخص
تُعد الأجسام الدهنية البيضوية من الخلايا الأنبوبية الكلوية المحمّلة بالدهون، ويُعتبر وجودها في راسب البول علامة مميزة لمتلازمة النفروزي. ويُعزَّز تشخيصها باستخدام المجهر ذي الضوء المستقطب نتيجة خاصية الانكسار المزدوج المميزة لها، إلا أن توفر هذا النوع من المجاهر محدود في العديد من المختبرات ذات الموارد المحدودة. تهدف هذه الدراسة إلى وصف وتقييم تقنية منخفضة التكلفة للمجهر ذي الضوء المستقطب، تم تعديلها من تقنية مستخدمة سابقًا في الكشف عن صبغة الملاريا، وذلك لاستخدامها في إظهار الأجسام الدهنية البيضوية وقطيرات الدهون في راسب البول. تم تعديل مجهر ضوئي تقليدي باستخدام مواد استقطاب بسيطة ومنخفضة التكلفة لا تتجاوز 7 دولارات أمريكية. جرى فحص عينات من راسب البول لمرضى يعانون من بروتينية شديدة تحت المجهر الضوئي العادي والمجهر ذي الضوء المستقطب، مع تقييم القدرة على إظهار البنى الدهنية ذات الانكسار المزدوج. أظهر المجهر المعدل نمط الانكسار المزدوج المعروف بشكل “الصليب المالطي” في الأجسام الدهنية البيضوية، وقطيرات الدهون، والأسطوانات الدهنية. كما أمكن التمييز بينها وبين مكونات بولية أخرى مشابهة شكليًا مثل كريات الدم الحمراء، والخمائر، وبلورات أوكسالات الكالسيوم، وجزيئات النشا. توفر تقنية المجهر ذي الضوء المستقطب منخفض التكلفة وسيلة فعالة وميسورة لتشخيص الأجسام الدهنية البيضوية في راسب البول، مما يسهم في تحسين القدرة التشخيصية لمتلازمة النفروزي في المختبرات ذات الموارد المحدودة.







