التهاب الجراب التفاعلي الثانوي لورم عظمي غضروفي في الطرف السفلي لعظم الفخذ: الخصائص في التصوير بالرنين المغناطيسي، والتحديات التشخيصية، والتأكيد الجراحي: تقرير حالة
DOI:
https://doi.org/10.47372/ejua-ba.2026.2.546الكلمات المفتاحية:
الورم العظمي الغضروفي، الجزء السفلي من عظم الفخذ، التهاب الجراب التفاعلي، التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)، ورم عظمي حميدالملخص
يُعد الورم العظمي الغضروفي (Osteochondroma) أكثر الأورام العظمية الحميدة شيوعًا، ويظهر عادةً لدى الأطفال والمراهقين. يتميز بوجود نتوء عظمي مغطى بغطاء غضروفي ينشأ غالبًا في المناطق المشاشية (Metaphyseal regions) للعظام الطويلة. تكون هذه الآفات غالبًا عديمة الأعراض، إلا أنها قد تترافق مع مضاعفات مثل الكسور، والتشوهات العظمية، والانضغاط العصبي الوعائي، أو التهاب الجراب (Bursitis). ويُعد التصوير الطبي، وخاصة التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)، أداة أساسية في الكشف عن هذه السمات وتمييز التغيرات الحميدة من التحول الخبيث المحتمل الذي قد يحدث في مرحلة البلوغ، رغم أن حدوث النقائل يُعد نادرًا. نُقدم حالة شاب يبلغ من العمر 18 عامًا حضر بشكوى من تورم متزايد تدريجيًا وألم خفيف مستمر في الجزء السفلي من الفخذ الأيسر. أظهرت الأشعة السينية وجود آفة عظمية معنقة (Pedunculated) ناشئة من المشاش السفلي لعظمة الفخذ، مع استمرارية واضحة بين القشرة والنخاع العظمي للآفة والعظم الأصلي، وهي سمات تتوافق مع تشخيص الورم العظمي الغضروفي. أظهر التصوير بالرنين المغناطيسي وجود آفة مغطاة بغطاء غضروفي، مع تجمع سائل مجاور لها، مما يشير إلى وجود التهاب جراب تفاعلي ثانوي (Secondary Reactive Bursitis). تم استئصال الورم جراحيًا، وأكد الفحص النسيجي المرضي تشخيص الورم العظمي الغضروفي الحميد مع وجود نسيج جرابي مرافق. وكانت فترة ما بعد الجراحة خالية من المضاعفات، مع تعافٍ جيد للمريض. تُبرز هذه الحالة الأهمية الكبيرة للتصوير المتقدم، وخاصة التصوير بالرنين المغناطيسي، في التشخيص الدقيق للورم العظمي الغضروفي ومضاعفاته الثانوية مثل التهاب الجراب التفاعلي. كما يساعد التصوير بالرنين المغناطيسي في التخطيط الجراحي، وتمييز الآفات الحميدة من التغيرات الخبيثة المحتملة، إضافةً إلى دوره في تقييم الاستئصال الكامل للورم ومتابعة احتمالية النكس بعد الجراحة.







