دراسة كفاءة قطع العظم الظنبوبي العالي الإسفيني الإنسي المفتوح في علاج الفصال العظمي الإنسي لمفصل الركبة
DOI:
https://doi.org/10.47372/ejua-ba.2026.3.556الكلمات المفتاحية:
قطع عظم الظنبوب العالي، مقياس إصابة الركبةالملخص
يُعد الفصال العظمي لمفصل الركب حالةً تنكسيةً تؤدي إلى تآكل تدريجي في الغضروف المفصلي، كما تسبب زيادة الضغط على الحيز الإنسي لمفصل الركبة، مما ينتهي تدريجيًا بحدوث تشوه التقوس الداخلي). ويُعد قطع عظم الظنبوب العال، أحد الخيارات الجراحية المستخدمة في علاج الفصال العظمي للركبة. ويهدف هذا الإجراء إلى تخفيف الألم في الحيز الإنسي لمفصل الركبة وإبطاء تطور التغيرات التنكسية للمفصل. تهدف الدراسة تقييم فعالية قطع عظم الظنبوب العالي الإسفيني الإنسي المفتوح في علاج الفصال العظمي الإنسي للركبة المصحوب بتشوه التقوس الداخلي. أُجريت دراسة سريرية وصفية مستقبلية خلال الفترة الممتدة من عام 2023 إلى عام 2025 في مركزين جراحيين تخصصيين محددين بمحافظة عدن، الجمهورية اليمنية. شملت الدراسة عشرين مريضًا نشطًا متتاليًا (يمثلون 23 ركبة) كانوا يعانون من فصال عظمي عرضي ومعزول في الحيز الإنسي لمفصل الركبة، مصنف وفق نظام كليجرين لورانس بالدرجتين الثانية والثالثة ومترافق مع تشوه ميكانيكي من نوع التقوس الداخلي. وقد أظهرت جميع الحالات المشمولة فشل العلاج التحفظي المنظم لمدة تتراوح بين ثلاثة إلى ستة أشهر على الأقل. تم إجراء عملية قطع عظم الظنبوب العالي الإسفيني الإنسي المفتوح عبر المدخل الإنسي القياسي، مع تطبيق الإبعاد التدريجي خطوة بخطوة لتحقيق التصحيح الكامل للمحور التشريحي والميكانيكي للطرف السفلي. تم تحقيق التثبيت الداخلي بشكل حصري باستخدام صفائح تثبيت صلبة، شملت صفائح بادو أو صفائح توموفكس. ولم يتم استخدام أي طعوم عظمية ذاتية أو طعوم عظمية من متبرعين أو بدائل عظمية صناعية لملء فجوات القطع العظمي. تم إجراء التقييم السريري والوظيفي بصورة منهجية قبل العملية الجراحية وعند المتابعة النهائية بعد مرور سنتين من الجراحة باستخدام النسخة العربية المعتمدة من مقياس إصابة الركبة ونتائج الفصال العظمي، والذي يقيس بصورة مستقلة خمسة أبعاد سريرية هي: الألم، الأعراض، أنشطة الحياة اليومية، الوظيفة الرياضية والترفيهية، وجودة الحياة المرتبطة بالركبة. كما تم تقييم صور الأشعة المعيارية، بما في ذلك صور الأطراف السفلية الكاملة أثناء تحميل الوزن والصور الشعاعية المتعامدة القياسية، لمراقبة درجة إعادة المحاذاة المحورية وانحراف المحور الميكانيكي، بالإضافة إلى تحديد الزمن اللازم لتحقيق الالتحام العظمي الكامل. تكونت العينة النهائية للدراسة من 55% من الذكور و45% من الإناث، بمتوسط عمر بلغ 44.55 ± 9.6 سنة، ومتوسط مؤشر كتلة جسم بلغ 24.80 ± 1.5 كجم/م²، وكان ضمن الحدود الطبيعية والمضبوطة جيدًا. أظهر التصنيف الشعاعي قبل العملية أن 60% من الحالات كانت من الدرجة الثالثة وفق تصنيف كليجرين لورانس، في حين كانت 40% من الحالات من الدرجة الثانية. أما من حيث التوزيع الجانبي للإصابة، فقد كانت الركبة اليمنى هي الأكثر تأثرًا بنسبة 60%، تلتها الركبة اليسرى بنسبة 25%، بينما أظهرت 15% من الحالات إصابة ثنائية الجانب. أدى الإبعاد الجراحي أثناء العملية إلى تحقيق فجوة قطع عظمي إسفينية تراوح متوسط حجمها بين 13 و14 ملم. تم تقييم النتائج الوظيفية من خلال مقارنة درجات مقياس إصابة الركبة قبل العملية وبعدها. وعند التقييم النهائي بعد مرور سنتين من الجراحة، أظهرت جميع المجالات الوظيفية الخمسة التي يقيسها مقياس إصابة الركبة تحسنًا كبيرًا وذا دلالة إحصائية عالية مقارنة بالقيم الأساسية قبل الجراحة (p <001). كما تحقق الالتحام العظمي الكامل لفجوات القطع العظمي بنجاح في جميع الركب التي خضعت للتقييم (23/23؛ 100%) خلال فترة التئام تراوحت بين 12 و24 أسبوعًا. ولم تُسجل أي حالات لفشل التثبيت البنيوي، أو فقدان ثانوي للتصحيح الإكليل، أو عدم الالتحام العظمي.







