التربية الجمالية ودورها في إحياء الموروث الشعبي وتعزيز هويته

المؤلفون

  • منال سعد سالم محمد قسم الفنون والتصاميم، كلية الآداب، جامعة عدن، اليمن

DOI:

https://doi.org/10.47372/ejua-hs.2026.1.517

الكلمات المفتاحية:

التربية الجمالية، الموروث الشعبي، القيم التربوية، الهوية الثقافية

الملخص

تُعد التربية الجمالية أداة أساسية لتنمية الوعي بالموروث الشعبي وتعزيز هويته، فالتربية الجمالية هي عملية تربوية تهدف إلى تنمية الحس الجمالي لدى الأفراد، وتعزيز قدراتهم على الاستمتاع بالجمال والتمييز بين ما هو جميل وما هو غير ذلك من خلال تنمية الذوق الجمالي والوعي الفني لديهم، فضلاً عن تنمية المهارات الفنية الإبداعية والقيم الجمالية المختلفة، وتشجع على الإبداع من خلال التفاعل مع الموروث الشعبي وتعليم الأفراد كيفية استخدام عناصره في أعمال فنية جديدة ومبتكرة تسهم في الكشف عن الجمال الكامن في تفاصيله، وتساعد على إبراز القيم والجماليات التقليدية المرتبطة به، وتعزز القيم الاجتماعية التي ينطوي عليها هذا الموروث، مما يضمن استمراره وتطوره عبر الأجيال. وفي هذا البحث تم استعراض اسهام التربية الجمالية في إحياء الموروث الشعبي، ودورها المحوري كأداة لحمايته، وخلصت نتائجه إلى أن التربية الجمالية تعمل على تنمية التذوق الجمالي لدى الأفراد، من خلال تعزيز قدرتهم على إدراك وتقدير القيم الجمالية الكامنة في مختلف أشكال التراث الشعبي، وتوفير سياق عملي لفهم التاريخ والمفردات والتقاليد، كما أنها تعمل على تعزيز التواصل بين الأجيال من خلال التواصل بين الأفراد في المناسبات الشعبية، لنقل المعارف والمهارات المتعلقة بالموروث الشعبي إلى الأجيال الجديدة، فضلا عن قدرتها على بناء جسر بين التراث والحداثة، حيث يستفيد المبدعون من تقنيات الماضي وقيمه الجمالية، ويُعيدون صياغتها بطرق تُلائم العصر الحالي، مما يمنح الموروث حيوية متجددة، ويضمن استمراره وتطوره عبر الأجيال.

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

التنزيلات

منشور

2026-03-31

كيفية الاقتباس

محمد م. س. س. (2026). التربية الجمالية ودورها في إحياء الموروث الشعبي وتعزيز هويته. مجلّة جامعة عدن الإلكترونيّة للعلوم الانسانيّة والاجتماعية, 7(1), 129–142. https://doi.org/10.47372/ejua-hs.2026.1.517

إصدار

القسم

مقالات